مقالات
السياسة

شعث: نحن من يستحق الضمانات وليس اسرائيل
رام الله (7 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) وعضو الوفد الفلسطيني المفاوض نبيل شعث، أن الفلسطينيين يرفضون الضمانات التي تطلبها الحكومة الاسرائيلية مع الإدارة الأميركية بمقابل تمديد وقف الاستيطان لمدة شهرين
وقال شعث "نرفض ان يتم منح الحكومة الاسرائيلية اي ضمانات واذا ما كان هناك طرف يستحق الضمانات فهو نحن وليس هم"، رفضا تجديد الادارة الاميركية رسالة الضمانات التي قدمها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون في عام ألفين وأربعة
وقال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "اذا اثبت هذا التوجه الاسرائيلي شيئا فإنه يثبت ان الحكومة الاسرائيلية تريد الاستيطان من اجل فرض المزيد من الحقائق على الارض لا يتراجعوا عنها مستقبلا في اي اتفاق"، وجدد "لذلك فنحن نقول انه يجب وقف الاستيطان وهو مطلب عادل يؤيدنا فيه العالم باكمله"، على حد تعبيره
ونوه شعث "لقد فشل الاميركيون حتى الآن في الضغط على الجانب الاسرائيلي للحصول على التزام بتمديد تجميد الاستيطان، ولكن ذلك لا يعني ان الضغط يجب ان يوجه الى الجانب الفلسطيني وانما مطلوب توجيه الضغط حيث يتوجب وهو على الجانب الاسرائيلي"، على حد وصفه
وأضاف شعث "نحن قبلنا تمديد تجميد الاستيطان من اجل التوصل الى اتفاق حول الحدود غير اننا غير مستعدين لقبول ما هو اقل من ذلك"، وأردف "لا مفاوضات في ظل الاستيطان وهذا ما سيقرره العرب ايضا ولا مجال للتراجع على الاطلاق"، وفق المسؤول الفلسطيني
وقد قالت مصادر اسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يطلب من الرئيس الامريكي باراك اوباما اعادة تأكيد الالتزامات التي قطعها سلفه جورج بوش لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون في العام 2004 من اجل طرح موضوع تمديد تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية لمدة شهرين على الحكومة الاسرائيلية
وقد سلم بوش رسالة الى شارون في الرابع عشر من نيسان/أبريل 2004، تعهد بموجبها أن تؤيد الولايات المتحدة الموقف الاسرائيلي القاضي باخذ التغييرات التي احدثتها المستوطنات في الاراضي الفلسطينية بعين الاعتبار عند ترسيم حدود الدولة الفلسطينية وايضا منع اي عودة للاجئين الفلسطينيين الى اسرائيل في اطار اي حل نهائي.
وبالنسبة للفلسطينيين الذين احتجوا على الرسالة انذاك فان كتاب الضمانات الاميركي يعني فعليا ضم الكتل الاستيطانية الكبرى التي اقامتها على اراضي الضفة الغربية وهي اساسا (اريئيل، غوش عتصون ومعاليه ادوميم) الى اسرائيل في اطار اي حل نهائي مع الفلسطينيين
وذكرت مصادر اسرائيلية ان مفاوضات سرية حثيثة تجري حاليا بين الولايات المتحدة والحكومة الاسرائيلية بهذا الشأن. وقالت صحيفة (يديعوت احرونوت) "نتنياهو وممثلوه في المحادثات مع كبار رجالات الادارة الامريكية يدعون بأن رفض اوباما الاعتراف بالتعهدات التي قطعها بوش لشارون تضع قيد الشك الوعود التي قطعتها الادارة الحالية لنتنياهو لتشجيعه على الوقوف امام الحكومة وطلب موافقة الوزراء على استمرار تجميد الاستيطان". ولفتت إلى أن الحديث يدور، ضمن أمور أخرى، عن إعلان أمريكي يؤيد استمرار التواجد العسكري لإسرائيل في غور الاردن حتى التطبيق الكامل للاتفاق والتزامات بعيدة الاثر ترمي الى ضمان المصالح الوجودية لاسرائيل في مجال التفوق العسكري، التصدي للبرنامج النووي الإيراني وغيرها، وفق الصحيفة
أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) وعضو الوفد الفلسطيني المفاوض نبيل شعث، أن الفلسطينيين يرفضون الضمانات التي تطلبها الحكومة الاسرائيلية مع الإدارة الأميركية بمقابل تمديد وقف الاستيطان لمدة شهرين
وقال شعث "نرفض ان يتم منح الحكومة الاسرائيلية اي ضمانات واذا ما كان هناك طرف يستحق الضمانات فهو نحن وليس هم"، رفضا تجديد الادارة الاميركية رسالة الضمانات التي قدمها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون في عام ألفين وأربعة
وقال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "اذا اثبت هذا التوجه الاسرائيلي شيئا فإنه يثبت ان الحكومة الاسرائيلية تريد الاستيطان من اجل فرض المزيد من الحقائق على الارض لا يتراجعوا عنها مستقبلا في اي اتفاق"، وجدد "لذلك فنحن نقول انه يجب وقف الاستيطان وهو مطلب عادل يؤيدنا فيه العالم باكمله"، على حد تعبيره
ونوه شعث "لقد فشل الاميركيون حتى الآن في الضغط على الجانب الاسرائيلي للحصول على التزام بتمديد تجميد الاستيطان، ولكن ذلك لا يعني ان الضغط يجب ان يوجه الى الجانب الفلسطيني وانما مطلوب توجيه الضغط حيث يتوجب وهو على الجانب الاسرائيلي"، على حد وصفه
وأضاف شعث "نحن قبلنا تمديد تجميد الاستيطان من اجل التوصل الى اتفاق حول الحدود غير اننا غير مستعدين لقبول ما هو اقل من ذلك"، وأردف "لا مفاوضات في ظل الاستيطان وهذا ما سيقرره العرب ايضا ولا مجال للتراجع على الاطلاق"، وفق المسؤول الفلسطيني
وقد قالت مصادر اسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يطلب من الرئيس الامريكي باراك اوباما اعادة تأكيد الالتزامات التي قطعها سلفه جورج بوش لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون في العام 2004 من اجل طرح موضوع تمديد تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية لمدة شهرين على الحكومة الاسرائيلية
وقد سلم بوش رسالة الى شارون في الرابع عشر من نيسان/أبريل 2004، تعهد بموجبها أن تؤيد الولايات المتحدة الموقف الاسرائيلي القاضي باخذ التغييرات التي احدثتها المستوطنات في الاراضي الفلسطينية بعين الاعتبار عند ترسيم حدود الدولة الفلسطينية وايضا منع اي عودة للاجئين الفلسطينيين الى اسرائيل في اطار اي حل نهائي.
وبالنسبة للفلسطينيين الذين احتجوا على الرسالة انذاك فان كتاب الضمانات الاميركي يعني فعليا ضم الكتل الاستيطانية الكبرى التي اقامتها على اراضي الضفة الغربية وهي اساسا (اريئيل، غوش عتصون ومعاليه ادوميم) الى اسرائيل في اطار اي حل نهائي مع الفلسطينيين
وذكرت مصادر اسرائيلية ان مفاوضات سرية حثيثة تجري حاليا بين الولايات المتحدة والحكومة الاسرائيلية بهذا الشأن. وقالت صحيفة (يديعوت احرونوت) "نتنياهو وممثلوه في المحادثات مع كبار رجالات الادارة الامريكية يدعون بأن رفض اوباما الاعتراف بالتعهدات التي قطعها بوش لشارون تضع قيد الشك الوعود التي قطعتها الادارة الحالية لنتنياهو لتشجيعه على الوقوف امام الحكومة وطلب موافقة الوزراء على استمرار تجميد الاستيطان". ولفتت إلى أن الحديث يدور، ضمن أمور أخرى، عن إعلان أمريكي يؤيد استمرار التواجد العسكري لإسرائيل في غور الاردن حتى التطبيق الكامل للاتفاق والتزامات بعيدة الاثر ترمي الى ضمان المصالح الوجودية لاسرائيل في مجال التفوق العسكري، التصدي للبرنامج النووي الإيراني وغيرها، وفق الصحيفة
 












